تحت عنوان لجريدة الباييس “خدمة للجزائر من أجل غازها مدريد تسمم العلاقات المغربية الإسبانية.”

قناة م 99
دخول (إبراهيم غالي) التراب الإسباني بهويته الديبلوماسية الجزائرية الحقيقية لكن تم تسجيله بالمستشفى تحت إسم (محمد بن بطوش)

أفاد محقق بجريدة” ELPAIS” الصحفي المعروف “ميغيل غنثاليث” دخول محمد بن بطوش(إبراهيم غالي ) لم يكن لدواعي إنسانية كما إدعته وزارة الخارجية الإسبانية، بل مصالح مرتبطة بمجانية الغاز الجزائري الذي سبق وأشار إليه في مقال سابق عام 2014 “إن إسبانيا تستفيد من الغاز الطبيعي الجزائري بشكل مجاني؟”دون أن يوضح الأسباب..

وأبرز الكاتب ، يوم الثلاثاء 11أبريل 2021، أن زعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية (إبراهيم غالي) دخل إلى إسبانيا بجواز سفر دبلوماسي بإسمه الحقيقي، لكن تم تسجيله تحت اسم مستعار في المستشفى، حيث يعالج من فيروس كورونا المستجد، إلا أن السلطات الأمنية المكلفة بالتحقيق في الدعوات المرفوعة ضده المتعلقة بإنتهاكات جسمية لحقوق الانسان تتعلق بالإبادة الجماعية والإغتصاب والإختطاف .. ‘لم تكشف بعد عن تفاصيل مرضه.؟
وترجح عدد من الصفحات والمنابر الإعلامية على مواقع التواصل الإجتماعي” غالي: “أصيب بجراح متفاوتة الخطورة، مع قائد مايسمى بقطاع الدرك التابع لمنظمة البوليزاريو “الداه البندير”الذي قتل بقصف “درون مغربي لأليته العسكرية أثناء تواجده بالمنطقة العازلة.
(منطقة أنشأتها إتفاقية أممية1991” لوقف إطلاق النار).

وقد زار وزير الخارجية الجزائري “بوقادوم” إسبانيا يوم 29 من مارس في أول زيارة له رسمية لإسبانيا حيث تقدمت الجزائر بطلب إلى إسبانيا لاستقبال زعيم ميليشيا الوليزاريو، وقبلت حكومة مدريد “لأسباب إنسانية واستراتيجية” رغم معارضة وزير الداخلية “فرناندو غرانديمارلاسكا”حيث وصفه بالقرار الغير مدروس .

وتشهد العلاقات بين مدريد والرباط بأزمة معقدة للغاية نتيجة موقف إسبانيا المعارض لإعلان الرئيس الأمريكي السابق” دونالد ترامب” بسيادة المغرب على الصحراء حيث شكل إعلان ترامب العام الماضي 2020 تحولا كبيرا في السياسة الأمريكية القائمة منذ فترة طويلة تجاه الصحراء المغربية.

وأشار دبلوماسيون إلى أن ألمانيا طلبت عقد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع بالصحراء المغربية الذي أيدته إسبانيا.التي طلبت بدورها من الرئيس الأمريكي الجديد “جو بايدن”التراجع عن موقف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الصحراء المؤيد للملكة المغربية،في خطوة وصفت بالعدائية والخطيرة تجاه المصالح والوحدة الوطنية المغربية .ثم بسبب استقبال زعيم البوليساريو للعلاج من كوفيد-19 كما تدعي الجزائر و السلطات الإسبانية.

وكشف المحقق بجريدة “EL PAIS”في عددها الإلكتروني عن تقديم وزير الخارجية الجزائري “صبري بوقادوم” طلب استقبال إسبانيا لزعيم البوليساريو غالي بعدما تدهورت حالته الصحية نتيجة إصابته بفيروس كورونا حسب التقرير.
وجرى استقبال غالي في مطار سرقسطة في 18 من أبريل الماضي بهويته الحقيقية ثم جرى نقله تحت حراسة أمنية رسمية إلى مستشفى مدينة لوغرونيو وتم تسجيله بهوية مختلفة لأسباب أمنية محضة.
وكتب” المحقق “عن توجه الجزائر إلى المانيا، لكنها تراجعت بعد رفض الأخيرة إستقباله ثم توجهت إلى إسبانيا بعد تدهور صحة غالي بشكل كبير.

وأَفْضَى القرارالحكومي الأسباني استقبال (إبراهيم غالي) خلافا شديدا وسط الحكومة، بين وزير الداخلية” فيرناندو غراندي مارلاسكا” الذي رفض استقبال غالي لأسباب أمنية وسياسية تتعلق بالاتفاقيات المبرمة مع المغرب ، والقرار السياسي المتمثل في رئيس الحكومة “بيدرو سانتيش” الذي وقع أمر باستقباله.
وبينت “الأسباب الإنسانية”التي بررتها لاستقبال غالي، ونقلا عن مصادر أخرى فإن المصالح الاستراتيجية مع الجزائر، غلبت( الصداقة) مع الجار المغربي بحكم أن دولة الجزائر تعتبر المزود الأول لإسبانيا بالغاز المسال بثمن مجاني! .

ويرى المراقبون هذا التوجه إلى تقاطع المصلحة بين دول الاتحاد الأوروبي ، مدفوعين بالرغبة في الحد من التبعيه للغاز الروسي القادم من الشرق، والذي يعتبره الإستراتيجيون في بروكسل ورقه ضغط جيوسياسية، في يد موسكو من اجل فرض أجندات معينه على الدول الأوروبية وإبتزازها.

ومعلوم ان اسبانيا يصلها انبوبان من الغاز الجزائري، الأول هو ميدغاز ويربط البر الجزائري بالإسباني مباشرة، من ميناء بني صاف باتجاه “ألميريا “وتسيطر شركة سوناطراك على غالبية أسهمه، والثاني يربط الجزائر باسبانيا عبر البر المغربي،كما هو في الصورة ويقال بأن الجزائر قد تقدم على وقف استغلاله قريبا .

ووجهت الرباط انتقادات قوية وعززتها بالحجج والبراهين إلى مدريد بسبب استقبالها زعيم البوليساريو، وقامت بتعليق كل اللقاءات بين مسؤولي البلدين وعدم اتخاذ أي قرار بشأن القمة الثنائية مستقبلا.
كمل ذهب بعض المهتمين بالعلاقات الدولية إلى القول بأن العلاقات بين العاصمتين الرباط ومدريد تجمدت تماما.

وأثارت”EL PAIS” في مقالها إلى أن السبب الحقيقي وراء الأزمة هو رغبة الرباط في دفع إسبانيا إلى تبني موقف صريح و واضح في نزاع الصحراء بدعم الحكم الذاتي الذي تراهةالرباط الحل الوحيد في إطار الممكن .

وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قد “طالب إسبانيا بالوضوح في هذا الملف كما وجه الدعوة نفسها إلى باقي دول الاتحاد الأوروبي”.ويرى بعض المحللين السياسيين بإسبانيا أن الرباط”( إستقوت) “جيوسياسيا نظرا لموقعها الجغرافي وسياستها الإستباقيبة ضد الإرهاب و محاولات ضرب إستقرارها وإنفتاحها اقتصاديا على القارة الإفريقية،وتحالفها مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ،ناهيك عن محاصرة سبتة ومليلية المحتلتين إقتصاديا والمطالبة بإسترجاعهما.

عملا بمبدأ (المركثية )القائل: «إن لم تكن معي فأنت لا محالة ضدِّي»
هفتي ضرار
M99TV
www.m99.ma


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...