لمن لا يعرف التاريخ: نبذة عن حياة الأمير عبد القادر الجزائري المغربي الأصل.

قناة م 99
الأمير عبد القادر من الشرفاء الأدارسة المغاربة ولم يكن في الجزائر سوى مرسول من طرف السلطان المغربي (وفرنسا هي التي سمته بـ ” الجزائري” كما سماكم جمال عبد الناصر بالمليون ونصف مليون شهيد، وأوصلتموها في عصر ” سلال ” إلى 7 ملايين فلا تزوروا التاريخ كعادتكم !)

الأنتربول الفايسبوكجي
الجزائر ليست دولة السلاطين أو الملوك أو حتى الامراء .. الأمير عبد القادر رحمه الله، مغربي من أم و أب مغربيان، وأصول مغربية من الشرفاء الأدارسة المغاربة، ولا تزال عائلته لحد الأن في المغرب، والذي يحاول العسكر صاحب الدولة التي أنشئت سنة 1962, تسميتهم بالجالية الجزائرية في المغرب، في محاولة منه لطمس التاريخ وتزويره، وتلقينه لكم في الإبتدائي … إقرؤوا التاريخ لمؤرخين وكتاب جزائريين .. مثلاً كتاب كفاح الشعب الجزائري ضد الإستعمار الفرنسي بقلم الدكتور الجزائري ” علي محمد الصلابي ” الذي يعرف التاريخ الحقيقي، وليس الذي يدرسوه لكم العسكر في المدارس الإبتدائية، كما قلنا، فهو يعطي نسب ونشأة الأمير عبد القادر ” الجزائري ” (شاهدوا الصورتان الثانية والثالثة، وليس الأولى الكاذبة !)، ويقول بالضبط في الحلقة السادسة والثلاثون : هو عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى بن محمد بن مختار بن عبد القادر ابن أحمد المختار بن عبد القادر بن أحمد المشهور بابن خده بن محمد بن عبد القوي بن علي بن أحمد بن عبد القوي بن خالد بن يوسف بن أحمد بن بشار بن محمد بن مسعود بن طاوس بن يعقوب بن عبد القوي بن أحمد بن محمد بن إدريس الأصغر ابن إدريس الأكبر (يعني حفيد مولاي ادريس الأكبر المغربي، جد الشرفاء الأدارسة المغاربة، المتوفى سنة 743م. بمدينة زرهون القريبة من مدينة مكناس المغربية) بن عبد الله المحصن بن حسن المثنى بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب، وأمه فاطمة الزهراء بنت سيد الوجود محمد ﷺ.
كان قد أرسله السلطان مولاي عبد الرحمان كخليفة له في الجزائر، التي كانت قد بايعته القبايل في الغرب الجزائري كسلطان عليهم فوصل الأمير عبد القادر إلى غرب الجزائر بالتزامن مع دخول المستعمر الفرنسي لها، بحيت كان الهذف من إرسال عبد القادر رحمه الله من طرف السلطان المغربي هو بسط نفوذه على عدد من المناطق الجزائرية التي بايعه أهلها، وطرد العثمانيين منها. فوجد الأمير عبد القادر المغربي في الجزائر ترحيباً كبيراً بسبب مواجهته للإستعمار الفرنسي الذي دخل الجزائر سنة 1830، أحبته القبائل الجزائرية كسلطان عليهم و ألحوا على مبايعتهم له، غير أن الأمير امتنع عن قبول هذه البيعة، إحتراماً للسلطان مولاي عبد الرحمان، وفضل تبعيته لسلطان المغرب وقال مقولته الشهيرة : ” إنني دخلت بلاد السلطان، لا لأكون ضده أو لآخذ منه ملكه، فهذا لا يقوم به عاقل “. وهذه هي شيم المغاربة لا يغذرون ودائماً أوفياء. لهذا بقي عبد القادر يلقب بالأمير، وليس بالسلطان أو الملك فبعد دخول فرنسا واندحار العثمانيين، قاد الأمير عبد القادر المغربي، (فرنسا هي التي سمته بالجزائري عندما كان يحاربها في الجزائر !)، بمساندة من السلطان المغربي، حملة مقاومة عنيفة ضد المستعمر، وبايعه أهالي الغرب الجزائري أميراً عليهم سنة 1832، وعمل على تنظيم المجاهدين وتحفيز الأهالي على حمل السلاح، ودائما بمساندة سلطان المغرب بالمال والعتاد. وعندما واستقر له الأمر، وألحق بالفرنسيين العديد من الهزائم، في العديد من المعارك، فإنه لم يعلن أبدا نفسه كملك للمنطقة، بل اعتبر نفسه دائما نائبا للسلطان المغربي، وخير دليل على ذلك كذلك، الرسالة التي وجهها لمولاي عبد الرحمان في شهر أكتوبر من سنة 1838، يطلبه فيها بإرسال الحاكم العام المغربي، بعد أن استتبت له الأمور في المنطقة. لكن بعد سنة 1839 أعدت فرنسا العدة جيداً، وسيطرت على الوضع باتباع سياسة الأرض المحروقة، حيث دمرت المدن وأحرقت المحاصيل.وتمكن الأمير من الصمود في البداية مستعيناً بالمساعدات المغربية، لكن الأوضاع تغيرت، فوجد نفسه مضطراً لمغادرة الجزائر بعدما تكاثر العدو وانتشر في أنحاء كل البلاد، فالتجأ إلى العودة إلى مسقط رأسه المغرب، ونزل بضواحي وجدة من أطراف الريف، فرحب به أهل تلك الجهة وأكرموه.
ونكرر كان يعتبر نفسه، رغم مبايعته من بعض قبائل الغرب الجزائري، خليفة للسلطان المغربي، ويظهر ذلك في العديد من المناسبات، ففي شهر نونبر من سنة 1838 أرسل إلى السلطان ” مولاي عبد الرحمان ” الهدايا التي حصل عليها من الملك الفرنسي بمناسبة عقد صلح ” تافنا “، بدعوى أن تلك الهدايا موجهة إلى أمير المؤمنين (وهو السلطان)، وما يؤكد تبعية الأمير إلى سلطان المغرب كذلك، هو أن خطب ” صلاة الجمعة ” في الغرب الجزائري التي كانت باسم السلطان المغربي، والأمير نفسه كان يدعو إلى ذلك. رحم الله أميرنا المغربي و كل خلافاء السلاطين والملوك والأمراء المغاربة.
▪️ملاحظة : هل مات عندكم ولديكم قبره ؟! .. أتحداكم أن تعرفوا ذلك، والآن تكتبون وتهرفون بما لا تعرفون .. فهو هاجر إلى سوريا، واستقر بها إلى أن مات رحمه الله, في 26 ماي 1883، ودفن بدمشق … فلا تزوروا التاريخ فالكل أصبح يعرفكم قف إنتهى
منقول
M99TV
www.m99.ma


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...