ردا على شبهات العمامرة و أبواقه

قناة م 99

بقلم أمين صوصي علوي
صحفي مختص في الشؤون المغاربية

اولا بخصوص تصريحات السيد عمر هلال، هي مجرد رد فعل طبيعي يوازي الفعل الجزائري المستمر منذ 46 سنة ويفضح ازدواجية الخطاب الرسمي الجزائري.

الطرف الجزائري يستخدم مبدأ تقرير المصير بشكل اتتقائي و لو كان مبدءا كما يزعم لتقبله تجاه كل طائفة في بلده تريد تقرير المصير و هي كثيرة و على راسها منطقة القبائل. فضح المغرب هذه الازدواحية بحديثه عن منطقة القبائل التي ظهرت فيها مطالب انفصالية. و على قيادة الجزائر أن تهتم بشأنها الداخلي و أن تستخدم مبدا تقرير المصير إن ارادت على من هم لديها فالمقربون أولى بالمعروف !

أما ادعاؤهم أن هناك فرق بين القضيتين لأن قضية الصحراء المغربية أممية فالرد أولا يعطي مشروعية لوجود إسرائيل التي تزعم قيادات الجزائر انها تعارض مشروعيتها (رغم علاقتهم السرية المثبتة) فوجود إسرائيل كان أمميا !!

أليست الأمم المتحدة من أعطتهم حق الوجود بقرار التقسيم عام1947 ؟!

إذن إما أنهم يؤمنون بمشروعية ما ينبثق عن الأمم المتحدة او يستخدمونه بشكل انتقائي خبيث لتضليل الرأي العام.

وهناك سؤال يطرح نفسه: إذا كان وجود ملف الصحراء المغربية في الامم المتحدة يعني مشروعية الاتفصاليين كما يدعون فهل سيعتبرون قضية انفصال القبائل مشروعة إن و ضع ملفها في الأمم المتحدة وهو ليس ببعيد ؟!

ثانيا قضية تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي ضد الجزائر من ارض المغرب فالرد في شقين.

أولا أن وزير الخارجية الإسرائيل لم يهدد الجزائر من داخل المغرب كما ادعى العمامرة بل أعرب فقط عن قلقه من تقارب الجزائر مع إيران وهذه حقيقة ومعلوم تورط إيران وربيبتها حزب الله في تدريب البوليساريو كما هي متورطة في تمويل جماعات انفصالية أخرى مثل الحوثيين و في تمويل الإرهاب وتسليحه في العالم وحتى داخل الجزائر (تمويل إيران للإرهاب في العشرية السوداء ).

الشق الثاتي هو أن قيادات الجزائر التي تدعي الطهرانية قامت قبل شهور قليلة عن طريق وزيرها بوقادوم بإطلاق تصريحات منافية لكل الأعراف حيث سلم رقبة الجزائر كلها لإسبانيا حينما صرح في ندوة صحفية رفقة وزيرة خارجية إسبانيا التي تحتل اراض مغربية حينما كانت الى جانبه تهاجم المغرب يقول فيها انه يمكنه أن تتحدث باسم الجزائر لأن وجهات النظر بينهما متطابقة ضد المغرب. وبالتالي لا داعي لادعاء المظلومية وهم من سبق إلى ذلك. كما أن المغرب لم يحث وزير الخارجية الإسرائيلي أمام الجميع ليقول ما قاله بخلاف وزير خارجية الجزائر الذي دعا الوزيرة الاسبانية للحديث باسم بلده وهي مساندة فجة لمنطق الاستعمار الاوروبي ضد المغرب في الوقت الذي يرفعون فيه شعارات كذابة حول دعمهم الشعوب في تقرير المصير !


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...