سانشيز: المدعو غالي مواطن إسباني وإسبانيا فعلت الصواب من أجله ومراقبون يرون في تصريحاته المستفزة إرجاع العلاقات بين المملكتين إلى نقطة الصفر.

قناة م 99

لم يمر سوى يوم واحد على المحادثات الهاتفية التي أجراها وزير الخارجية المغربي؛ ناصر بوريطة،ونظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس؛ حتى عاد رئيس الحكومة الإسبانية؛ بيدور سانشيز؛ ليؤكد من جديد أن السماح لدخول زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية لإسبانيا كان أولا مواطنا إسبانيا و لـ ”أسباب إنسانية محضة”.

ففي الوقت يرى فيه المراقبون أن  المكالمة الهاتفية بين بوريطة وألباريس، وضعت حدا لتوتر بين الرباط ومدريد، دام لشهور، بسبب استقبال ابراهيم غالي،جاء تصريح رئيس الحكومة على عكس التوقعات،حين عبر عن تأييده  لتصرف الحكومة فيىاستقبال غالي مُشددا على أن ذلك تم استجابة لـ ”طلب إنساني بغاية إنقاذ حياة شخص على وشك الموت”.

وذلك في إشارة منه إلى قدوم زعيم  الانفصاليين إلى إسبانيا قصد العلاج من ”كوفيد 19” ،شهر أبريل الماضي،مما تسبب في أزمة غير مسبوقة بين المغرب وإسبانيا.
وقال سانشيز، أمس الأربعاء 22 شتنبر الجاري في مؤتمر صحفي بنيويورك،نقلت إلباييس جزء منه إن الحكومة الإسبانية ”ما يجب فعله وكما ينبغي”، بسماحها لغالي بالدخول إلى اسبانيا وذلك لـ ”أسباب إنسانية”.
 
وحين سؤاله عما إذا كان زعيم جبهة ”البوليساريو”،قد أبلغه عن نيته الدخول إلى إسبانيا،تهرب سانشيز عن الإجابة على السؤال، واكتفى بتكرار أن الحكومة الإسبانية ”امتثلت للقانون”.
في مقابل ذلك،أصر رئيس الحكومة الإسبانية، على إعادة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها، داعيا إلى انتظار تشكيل الحكومة الجديدة في المغرب، من أجل استغلال فرصة ”إعادة العلاقات المتينة مع المغرب” مبنية ”أسس جديدة”،متناسيا تماما الضرر التي سببته حكومته للمغرب .
  يأتي ذلك، بعد محادثات هاتفية جمعت الثلاثاء الماضي؛ وزيري خارجية البلدين بوريطة وألباريس، اتفقا من خلالها على عقد لقاء شخصي قريبا.
حيث قال مراقبون على على أن تصريحات سانشيز ستعيد الملفات العالقة بين المملكتين إلى الصفر.
M99TV
www.m99.ma


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...