من يضع حدًا لتصرفات الشرطي ” السي نبيل” بالقنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسل ؟

قناة م 99

الشرادي محمد – بروكسل-

مباشرة بعد الخطاب الملكي التاريخي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، يوم الخميس 30 يوليوز 2015 ، بمناسبة الذكرى السادسة عشرة لاعتلاء جلالته عرش أسلافه المنعمين ، التقطت الجهات المعنية الرسالة ، و قامت بتفعيل و تنزيل التوجيهات و التعليمات الملكية السامية على أرض الواقع.

في هذا المضمار ، بذلت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ومديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية ، مجهودات جبارة لتخليق العمل القنصلي وتحسين جودة الخدمات وتبسيط المساطر الإدارية لأفراد جاليتنا المقيمة بالخارج ، و قامت بدعم المصالح القنصلية بالسفارات المغربية في الخارج بالأطر المختصة واللازمة في العمل القنصلي ، و أعطت تعليماتها لرقمنة سجلات الحالة المدنية على مستوى جميع المراكز القنصلية…

القنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسل ، انخرطت بشكل إيجابي في هذا المسلسل ، خصوصًا خلال فترة القنصل العام السابق السيد عبد الرحمان فياض ، الذي أعطى شحنة قوية للعمل القنصلي ، و ساهم بشكل كبير في إخراجه من الروتين اليومي العادي ، و عمل على إيجاد حلول ناجعة لمجموعة من المشاكل ، رغم النقص الفظيع الذي كانت تعيشه مجموعة من المرافق الإدارية بالقنصلية في الجانب المتعلق بالموارد البشرية.

إلا أنه و مع الأسف الشديد ، عاينا خلال الفترة الأخيرة ، بعض التصرفات الغير المقبولة التي يقوم بها الشرطي بمصلحة بطاقة التعريف الوطنية المسمى “نبيل” ، الذي ينتمي لأسرة عزيزة على كل المغاربة ، أسرة الأمن الوطني ، التي أضحت في عهد المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي ، تتبنى استراتيجية جديدة ، تعمل على خدمة أمن المواطن ، عبر تدعيم الاحساس بالأمن و تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين ، و إحداث تغييرات هامة مست مجموعة من الجوانب.

ما يجب أن يعلمه جيدا “السي نبيل” ، أنه يتقاضى أجرًا و راتبا محترمًا ( 4600 أورو ) بالعملة الصعبة ما يقارب (48.500 درهم ) ، مقابل أن يخدم المواطنين المغاربة ، الذين يجب عليه أن يعاملهم معاملة حسنة ، كما كانت تقوم به جل العناصر التي اشتغلت سابقا بمصلحة بطاقة التعريف الوطنية بالقنصلية العامة للمملكة المغربية ببروكسل ، التي تركت بصمات واضحة ، رغم ضعف الموارد البشرية حينها ، و غياب مجموعة من اللوازم الأخرى ، و خلفت من ورائها سمعة طيبة لدى أفراد الجالية المغربية .

الشرطي ” السي نبيل ” يجب عليه أن يسحب من قاموسه كلمة ( رَانِي مْرِيْضْ) ، التي يتذرع بها دائما ، و أن يكون في مستوى وطموحات الخطاب الملكي السامي ، الذي أكد فيه جلالة الملك محمد السادس طموحه اللامحدود من أجل إسعاد شعبه في كلمة مؤثرة : ” فكل ما تعيشونه يهمني : ما يصيبكم يمسني، وما يسركم يسعدني. وما يشغلكم أضعه دائما في مقدمة انشغالاتي”.

نتمنى أن نجد أذانًا صاغية من طرف الجهات المسؤولة ، لوضع حد لتصرفات الشرطي المغرور “السي نبيل” ، الذي سنكشف بالصوت و الصورة ، عن تفاصيل أخرى جد مهمة ، لها علاقة بأسباب تصرفاته و معاملته الجافة للمواطنين ، و انغماسه خلال توقيت العمل في تضييع أكثر من 3 ساعات يوميا في تصفح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ، و السْلِيْتْ خلال أوقات العمل ، حيث يغادر مقر عمله مرات عديدة في اليوم….
M99TV
www.m99.ma


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...