توشيح وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة بأعلى وسام يعتبر استفزازاللمغرب

قناة م 99

حيمري البشير الدنمارك

المغاربة رجالا ونساءا يعتبرون توشيح وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة لايا بوسام كارلوس الثالث وباقتراح من رئيس الحكومة الإشتراكي ،استفزازا لهم .قد يقول البعض أن هذا الأمر شأن داخلي ،ولكن ماقامت به الوزيرة إبان شغلها لمنصبها كوزيرة للخارجية مؤامرة كانت سببا رئيسيا في توتر العلاقات بين البلدين لحد الساعة.فإدخال إبراهيم رخيص للعلاج من كورونا ،وبجواز سفر لمواطن جزائري متوفى يدعى بن بطوش حسب روايات عديدة .كان سببا في إشعال أزمة بين المغرب وإسبانيا لازالت قائمة إلى الآن. المغرب اعتبر ماقامت به وزيرة الخارجية مؤامرة،ماقامت به لايا كان كافيا لإقالتها من منصبها ،بعد الضجة التي صاحبت الفضيحة وسحب المغرب لسفيرته لحد الساعة.وزيرة الخارجية بسبب الفضيحة تم استدعاؤها للتحقيق أمام قاضي مكلف بالملف،واعترفت بكل شيئ،المؤامرة

. التي كشفتها المخابرات المغربية ،كانت السبب الرئيسي لتدهور العلاقات المغربية الإسبانية.وعدم عودة السفيرة المغربية لإسبانيا.مع كامل الأسف بهذا التكريم ، الذي يعتبره العديد تصعيد خطير واستفزاز قد يزيد من تأزيم العلاقات بين البلدين.المغرب لن يترك هذا التكريم الإستفزازي يمر دون أن يتخذ إجراءات تصعيدية،قد تدفعه لمراجعة الشراكة التي تربطه مع إسبانيا والتي تحتل المرتبة الأولى قبل فرنسا.إسبانيا لها مصالح اقتصادية كبرى في المغرب،وعلى رأسها اتفاقية الصيد البحري ،التي من الممكن أن يتم مراجعتها والخاسر الأكبر لن يكون سوى إسبانيا، والمغرب بدرجة أقل .المغرب لن يكتفي بإرغام مراكب الصيد الإسبانية الصيد في المياه المغربية،بل سيرفع من سقف التحدي ،ويتخذ قرارات موجعة تتأثر منها كل المدن التي يوجد فيها موانئ يمر عبرها مغاربة أوروبا للمغرب صيفا ويستبدلها بموانئ فرنسية وإيطالية وبرتغالية وهو حل محتمل في عملية عبور الجالية المغربية صيفا.الأوراق التي يمتلكها المغرب لحد الساعة

والإجراءات التي من الممكن اتخاذها ،قد تؤثر سلبا على الوضع الإقتصادي في إسبانيا،ومنها استمرار الإغلاق وحصار الثغرين ،وقد يذهب بعيدا للمطالبة بخروج إسبانيا منهما . الثغران مدينتان تقعان داخل التراب المغربي .والحصار الذي ضربه المغرب لحد الساعة على المدينتين منذ سنتين، هو بداية العد العكسي لإنهاء احتلالهما.

.ومحاصرتهما لمدة سنتين رسالة واضحة للسلطات الإسبانية . المدينتان معا تعانيان أزمة اقتصادية خانقة.إذا المغرب لن يترك هذا التكريم المستفز لوزير ة الخارجية المتورطة في فضيحة بن بطوش يمر دون ردود عكسية سلبية قد تؤزم العلاقات أكثر ولن يكون هناك انفراج .،وبالتالي لا يمكن قبول ماقام به رئيس الحكومة الإسبانية، والذي اقترح هذا التكريم لوزيرة مست بالعلاقات بين البلدين.،.كيف سيكون رد الحكومة المغربية ؟أعتقد أن المغرب ،له خيارات متعددة،وقد ذكرتها ،وإن اختار مراجعة كل الإتفاقيات التي تربطه مع الجارة الشمالية فحكومة سانشيز سيكون مآلها السقوط.

ولنا عودة لمتابعة الملف لاحقا…………

M99TV
www.m99.ma


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...