عبد اللطيف الحموشي : رجل المهمات الصعبة

قناة م 99
يصفه المقربون منه بالمسؤول الناجح في فك شفرات القضايا الأمنية المطروحة على طاولته، وفي مقدمتها تفكيك خيوط تفجيرات «أركانة» في وقت سريع وبمهنية كبيرة وبلا أضرار جانبية تمس حقوق الإنسان وحق المتهمين في محاكمة عادلة،
منغلق على نفسه، ويكاد لا يجتمع بأي شخص من خارج الجهاز أو المسؤولين السياسيين في البلاد. رجل كتوم، وصفه أصدقائه بالمواظب على الصلاة و بالمنضبط و ذي مصداقية، ذكي وجدي، ومهمته تحليل المعطيات وأجاد فيها بامتياز كبير ملفت لنظر أقرانه. وله بديهية خاصة في تفكيك الشفرات والخلايا ، وله دراية عالية في دراسة القضايا والملفات.

حسه، تجربته، تكوينه في فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، رغبته في التميز والترقي، وأشياء أخرى، جعلته محط أنظار مسؤوليه، ولذلك كان من بين الأوائل الذين دقوا ناقوس خطر السلفية الجهادية، قبل أن تتبلور في مجموعات انتعشت في أحزمة المدن الكبرى، ومنها المجموعات التي هزت مدينة الدار البيضاء في السادس عشر من شهر ماي 2003.

إلمام #الحموشي بالحركات الاسلامية، وتميزه في التعامل مع ملفات الخلايا الارهابية مكناه من الحصول على أكثر المناصب الأمنية حساسية سنة 2005 رئيساّ لجهاز المخابرات الداخلية في أبهى مراحلها ،كان عمره 39 عاما حين تولى مسؤولية أهم مؤسسة أمنية تُعنى بالأمن الداخلي، ويمكن اعتباره الشخصية الأصغر في تاريخ الجهاز تولت مثل هذه المسؤولية الجسيمة.

#التوشيحات
توشيح ملكي في يوليوز 2011: قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله بتوشيح عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني بوسام العرش من درجة ضابط، والمراقب العام محمد راجي في “الديستي” بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، والعميد الإقليمي توفيق السايغ من “#الديستي” أيضاً. وذلك مكافأة لهم لدورهم الفعال في التحقيقات الخاصة بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقهى أركانة بمراكش، والتي تمّت بمهنية كبيرة وبلا أضرار جانبية تمس حقوق الإنسان وحق المتهمين في محاكمة عادلة… كان هذا عنوانا بارزا عن أن مكافحة الإرهاب يمكن أن تكون عملية نظيفة، وأن القانون قادر على معاقبة من يخرقونه دون أن يخرق المسؤولون حرمة القانون نفسه.
توشيح إسباني : التوشيح الذي حضي به عبد اللطيف الحموشي من طرف إسبانيا، التي وشحته بوسام “الصليب الشرفي للاستحقاق الأمني بتميز أحمر” هو إحدى أعلى التوشيحات الشرفية التي يتم منحها لشخصيات أجنبية، بحيث لاق استحسانا لدى الرأي العام الإسباني ، كما كانت له تفاعلات إيجابية في الأوساط السياسية و الإعلامية الإسبانية بحيث كان هناك “إجماعا في إسبانيا على قرار حكومتهم المتمثلة في تكريم المدير العام لمراقبة التراب الوطني#عبداللطيف_حموشي ، كما أن الأغلبية الساحقة لساكنة لامبادا بشبه الجزيرة الإيبيرية قدروا الحس البراغماتي لمجلس وزراء راخوي التي أظهرت براعة في التعامل مع الحدث” .
فالتوشيح كان بمثابة اعتراف من الجانب الإسباني “بأكبر تعاون في محاربة الارهاب بين الشرطة الاسبانية و#الشرطة_المغربية في السنوات الاخيرة”و هو التنسيق الذي أثمر “عملا نموذجيا خصوصا في الاشهر الاخيرة عن طريق عمليات تعاون عادت على البلدين بكبير النفع” كما أن “مواجهة الخطر الوشيك لعودة المقاتلين المنتمين لداعش للأراضي #الإسبانية ، جعل الاسبان يدركون كم هم بحاجة الى تعزيز التعاون مع دول الجوار والتنسيق الامني مع المصالح المغربية”.
تنويه و اعتراف فرنسي: ساكن قصر الإليزيه خلال زيارته الرسمية الأخيرة إلى المغرب أكد أن اجتماعه مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس انصب على قضية الأمن والإرهاب، ومجريات الأحداث في سوريا، مضيفا بأن الطرفين اتفقا على تقوية التعاون الأمني بين الأجهزة الأمنية المغربية والفرنسية، لمواجهة الخلايا الإرهابية التي تنشط في المنطقة.
وشدد هولاند على أن التعاون الأمني بين البلدين هو الضامن .

الحموشي سيظل اسمه راسخا في ذاكرة أجهزة #الاستخبارات الأوربية، وبالخصوص الفرنسية والإسبانية والبلجيكية والألمانية، وهو الذي جعل المخابرات المغربية محور حديث صالونات الاستخبارات العالمية. رجل كتوم يجمع بين الصرامة والتواضع وقوة التوقع، يملك قرني استشعار لتحسس مواقع الخلايا الإرهابية. يتميز بحس استخباراتي عال يجعله يستحق بجدارة كلّ أوسمة الاعتراف الدولية التي نالها…
#الله_الوطن_الملك
M99TV
WWW.M99.MA


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...