مدينة المحمدية معقل إختفاء البشر!!!

م99 –
يتداول المجتمع المدني بمدينة المحمدية في وسيلة دفع جهازي الأمن و القضاء من أجل المزيد من الصرامة، في البحث عن أشخاص اختفوا في ظروف متشابهة و غامضة و التي إلى اليوم لم يعرف المجتمع المدني و أهل المختفين، السبيل الى الوصول إلى حقيقة ما تعرضوا له من جهة وتحديد هوية الجناة وإيجاد جثت المجني عليهم من جهة أخرى.
يقول مصدر من تحالف جمعيات المجتمع المدني بالمدينة؛ كفى… لم يعد المواطن في مأمن؛ أمام هذه الظاهرة.
مؤخرا رجع الحديث عن حالة إختفاء الشاب التهامي بناني منذ 2007؛ والى اليوم؛ لم يتم تحديد لا الجثة ولا الجاني أو الجناة؛ و قبله كانت هناك سنة 1993 حالة اختفاء الشاب رشيد بنحيون؛ صاحب مطعم فاخر بالمدينة حينها؛ و الذي كان يتأهب لزواجه بفتاة من عائلة ذات نفوذ بالمدينة؛ والتي وجهت إليها أصابع الإتهام عند اختفائه حينها العائلة (الأب؛ الإبن البكر والبنت خطيبة بنحيون) التي خضعت للبحث من طرف الشرطة القضائية على مدى شهور، دون الوصول الى أي نتيجة تتبث تورطها.
و هو يتذكر، مصدرنا يردف قائلا: “في قضية رشيد بنحيون كل المعطيات كانت تصب في اتجاه مسؤولية تلك العائلة؛ نظراً للعلاقة التي توترت حينها بين رشيد بنحيون والخطيبة التي كانت متشبثة به من جانب وعائلتها وعلى رأسها أمها وأخيها البكر و الذي هو اليوم من أغنياء القوم ويبقى من بين من بين الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين المعروفين بالمغرب.
من جانب آخر؛ هذه العائلة التي خضعت للبحث من طرف المصالح الأمنية بناء على تعليمات النيابة العامة؛ لكن دون الوصول الى الحقيقة؛ و بقيت حالة اختفاء رشيد بنحيون غامضة الى اليوم..
الشابين المشار إليهما (التهامي بناني ورشيد بنحيون) اختفيا بنفس المدينة الى اليوم، لم يظهر لهما أثر؛ لماذا ؟
هل عجزت مصالحنا الأمنية في الوصول إلى الحقيقة ؟
اليست مصالحنا الأمنية مشهود لها عالمياً بالكفاءة ؟
اليس هي من تسقط مخططات العصابات الإرهابية قبل أن يتحركوا ؟
أم ترى هناك عائق ما يحول دون تمتيع المصالح الأمنية بكامل حريتها ؟
اليوم يردف مصدرنا على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في حالة إختفاء كل من التهامي بناني ورشيد بنحيون لأن الروح عزيزة عند الله؛ و لا يعقل أن تبقى حالات الإختفاء هاته دون فك لغزها من خلال تحديد الجناة وتقديمهم أمام العدالة مهما علا شأنهم.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...