الشفافية والكفاءة تمنح لبلال مهمة قائد لفرقة محاربة العصابات بالناظور

كتب :ذ/عبد المنعم شوقي

مرة أخرى تثبت الإدارة العامة للأمن الوطني أنها مؤسسة مواطنة لا تعترف في اختياراتها وتعييناتها سوى مبدأ الشفافية والكفاءة.. ومرة أخرى تثبت أنها لا تتعامل إطلاقا بمعايير المحسوبية والزبونية في تدبير أمورها التي تعتبر هامة وحيوية لأمن الوطن وسلامته.
مناسبة هذا الحديث هو تعيين ابن الناظور السيد بلال ملاحظ قائدا لفرقة محاربة العصابات بالناظور.. وهي الفرقة التي تم تأسيسها لأول مرة بالإقليم في إطار استراتيجية خاصة لتعزيز وتطوير العمل الامني بالناظور.
تعيين السيد بلال ملاحظ إذن على رأس العشرات من ضباط الأمن من ذوي الخبرة في العمل بالفرقة، والذين يبلغ عددهم أكثر من 60 ضابطا جديدا نقلوا من مدن اخرى معززين وجود آخرين بالناظور من فرق الابحاث بالشرطة القضائية ومن مفوضيات تابعة لها بتراب المنطقة الامنية للاقليم، هو اختيار مبني على كفاءة وجدية ومردودية هذا الوجه الذي طالما تفانى في أداء واجبه و خدمة بلده. ولعله صائب جدا ذلك المثل الذي يقول “ذاك الشبل من ذاك الأسد”.. فوالد السيد بلال ملاحظ كان مقاوما شرسا ضد المستعمر الغاشم.. والتاريخ يحتفظ له بدوره البارز فيما سمي آنذاك بقضية “الباخرة دينا”، والتي رست بالناظور قبل قيامها بنقل مختلف المعدات والأسلحة لمساعدة الشعب الجزائري في حربه ضد المستعمر الفرنسي.
فهنيئا لبلال ملاحظ بهذا التعيين والتكليف.. وهنيئا لإدارتنا العامة للأمن الوطني بمديرها وطاقمها وإخلاصها..


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...