الجزائر ترد على تصريحات بوريطة في مؤتمر مراكش ضد دداعش

قناة م 99
رغم أن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اعتبر، في كلمته الافتتاحية بمناسبة الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش، أن الروابط الخبيثة القائمة بين الإرهاب والانفصالية، معتبرا أنهما يشكلان “وجهين لعملة واحدة”، ولم يشر لا من بعيد أو من قريب إلى الجزائر أو “البوليساريو”، إلا أن المسؤول الجزائري، عمار بلاني، اعتبر كلمة الوزير المغربي، موجهة ضد بلاده وجبهة الانفصالية.

وانتقد المسؤول الجزائري، في تصريحات محلية، ماجاء في كلمة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، متسائلا “عن أي انفصالية نتحدث؟ بما أن أراضي الصحراء الغربية هي إقليم مستقلّ، لا يتمتّع المغرب بأي شكل من أشكال السيادة الشرعية عليه، مثلما تؤكده محكمة العدل الدولية ومحكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي”، حسب تعبيره.

وأضاف بلاني، “أن أكثر من ذلك، يقول بوريطة أنّ أولئك الذين يدعمون من يسمّيهم انفصاليين، يساهمون في انتشار الإرهاب”. مضيفا: “لا شكّ أن الحضور في منتدى مكافحة داعش كانوا يضحكون من هذا الكلام”، حسب زعمه.

وأشار المسؤول الجزائري، إلى أن “الدبلوماسية المغربية تفتقر للحجج”.

وقال بوريطة، في كلمته الافتتاحية بمناسبة الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش، إن “الانفصالية والإرهاب غالبا ما يكونان وجهين لعملة واحدة”.

وحذر، في هذا السياق، من أن “نزعة مثيرة للقلق، تطورت دون أن تسترعي الانتباه اللازم، وهي الصلة بين الإرهاب والانفصالية”.

وتابع بوريطة بالقول إن “التواطؤ على سيادة واستقرار الدول، بالإضافة إلى تضافر الوسائل المالية والتكتيكية والعملية، يفضي إلى إفراز تحالف موضوعي بين الجماعات الإرهابية ونظيرتها الانفصالية”.

وأوضح أن هذا المعطى قد تأكد من خلال تزايد عدد الأفراد الذين تحولوا من جماعات انفصالية إلى جماعات إرهابية أو العكس، مشيرا إلى أن ” من يمول ويأوي ويدعم ويسلح الانفصالية يساهم، في الواقع، في انتشار الإرهاب ويقوض السلم والأمن الإقليميين”.

وحذر بوريطة، خلال هذا الاجتماع الذي عرف حضور أزيد ممثلي أزيد من 80 بلدا ومنظمة دولية، من أن تشجيع الانفصال يعد بمثابة تواطؤ مع الإرهاب.
M99TV
www.m99.ma


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...