أبُوشنب و المُخْطار و بنْهَــزْلُــو، ثُــلاثي إحترف الإبتزاز بإسم مغاربة العالم.

قناة م٩٩
بقلم: عبد السلام المسفيوي
كل الحقائق و الأدلة و إستفسارات الأصدقاء المقربين منهم و البعيدين أيضا، توصلوا إلى أن الثلاثي أبوشنب العَلْوِي و ليس بفتح اللاًم و بنهزلو (مول الدراعية) و المخطار الهولندي، يحتاجون إلى جلسات مستعجلة في أقرب عيادة نفسية بعد تدهور حالتهم النفسية و فشلهم الأسري و تطليقهم من زوجاتهم الجزائريات بفرنسا.

فأبوشنب العلْوي الحارس الأمين في عمارة بإحدى ضواحي باريس والمحترف للتلصص بين الجمعيات والعضو السابق في إحدى وداديات باريس ضدا في عقيدته السياسية و النقابية اليسارية، فهو غير مرغوب فيه من الجمعيات و المساجد المغربية التي طالما هدد أفرادها بعلاقاته بمسؤولين بفرنسا، فأبوشنب يعشق الشعر وما هو بشاعر و يقلـد المرحوم الشيخ فؤاد نجم، لكن الفاجومي رحمة الله عليه هو أكثر من شنب و أكبر من كوفية.
كما أن الجميع في فرنسا يعرف أن أبوشنب و صديقه عصعاص توصلا معا بمنحة 40 ألف أورو من وزير هجرة سابق، لكنه إحتفظ بقيمة الدعم لنفسه الأمارة بالسوء و خاصمه صديقه عصعاص للأبد.
بعد كل هذا لا يجوز لأبوشنب الحديث عن المصداقية و النضال و حقوق مغاربة العالم حيث يُشاع أنه إستفاد بإسمهم من ضيعة في إبن سليمان و أكل المال الحرام بإسمهم 40 ألف أورو.

أما بنْهَزْلُــو أو مول الدراعية، فالكل يتذكر ذاك الطفل المدلل الذي كان يبتز و يهدد والدته الكريمة إما أن تعطيه النقود أو الإنتحار غرقا. فلا يزال يمارس نفس الإبتزاز لكن مع مؤسسات وطنية و بأساليب أخرى. يلبس الدراعية فقط داخل الإدارات و المؤسسات المغربية سواء بفرنسا أو بالمغرب و يهدد بها أثناء الوقفات، وكأنه يساوم كل رافض لتمويل أنشطته الوهمية و كل فاضح لطرق ابتزازه.
فالدراعية يا هذا ليست وسيلة إبتزاز بل هي رمز لا مادي للمغاربة الأحرار من سكان الصحراء المغربية، فلا يمكنك مساومة الوطن بلباس الدراعية البريئة من نواياك السيئة والخبيثة. فلا شاهدناك تؤطر الناس داخل جميعة أو ناد، و لا قرأناك في مقالة أو كتاب، تعبر بكل صراحة عن مغربية الصحراء، بل سمعناك تمجد في بعض فصول أطروحة الأعداء حتى ظنناك واحد منهم.

و بكل حسرة نتناول صفحة المخطار الهولندي ضحية الفراغ القاتل، فلا هو بجمعوي و لا هو بسياسي. بل مراهق عجوز يلهث وراء إدارة الجمارك من أجل تعشير سيارة أهداها لعشيقته سرعان ما طردته من جنتها، لكننا نحترم فيه وفائه لقميصه الأبيض و ربطة عنقه الحمراء لم يغيرها منذ مدة طويلة، مثلما لم يغير حديثه و لا أسطوانته منذ أمد طويل. فقد إهتزت شوارع هولندا مؤخرا و استغرب سكانها بعد تصريحه بأنه منسق ل 36 جمعية و التي تضم 3500 منخرطا، فمن أين جاء بهذه الأرقام أم هو خرف العمر و السنين ؟ حيث يظهر دائمًا وحيدا دون منخرطيه و دون زملائه في التنسيقية و لم نسمع عن إجراء إنتخابات أو تقارير مالية أو أدبية. فالمخطار طيلة هذه السنوات كان يؤمن أنه وحده “مضوي” البلاد.

الثلاثي جمع بين الجهل و الأمية و الإبتزاز و الإدعاء. فليس لهم جمعيات حقيقية و ليس لهم حضور واقعي داخل مغاربة العالم، فالثلاثي لازال يعيش على زمن الإبتزاز و المشاريع الوهمية. فقِـفُـوا متى شئتم و أين شئتم فلا أحد سيمنعكم لأننا في مملكة الحرية. لكن لا أحد من مغاربة العالم يصدقكم، فهم يعرفون حقيقتكم. و قريبا ستجيبون رجال القضاء المغربي عن مصادر دخلكم و عقاراتكم بابن سليمان و سلا و المحمدية. بعيدا عن إدراة المالية و رجال القضاء في بلدان المهجر. لكن رجاءً الأولوية الآن هي البحث عن عيادة للطب النفسي بشكل عاجل للثلاثي أبوشنب و المخطار و بنهَـزْلُو أو مول الدراعية.
www.m99.ma


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...