النصب ببطائق بنكية مقرصنة يورط ثلاثة أشخاص..

قناةم٩٩

‏تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن عين الشق بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الخميس 25 غشت الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الجريمة المعلوماتية والمساس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات البنكية والنصب والاحتيال.

وقد تم توقيف المشتبه فيهما الرئيسيين بداخل محطة للبنزين بمدينة بالدار البيضاء، وهما في حالة تلبس بمحاولة استعمال معطيات بطائق بنكية أجنبية تم الحصول عليها بطرق احتيالية على شبكة الأنترنيت.
كما أوضحت الأبحاث المنجزة أن المشتبه فيهما ارتكبا عمليات مماثلة، حيث يتحدد الأسلوب الإجرامي المعتمد من طرفهما في استخدام معطيات البطاقات الأجنبية المقرصنة في إجراء عمليات أداء وهمية مقابل حصول المستخدم في محطة البنزين على نصيب من العائدات المالية المتحصلة من هذه العمليات الاحتيالية. 

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر

حيث أفادت مصادر متطابقة لقناة م٩٩ منذ شهر تقريبا عن إحتمال تورط مجموعة من الأفراد في جرائم معلوماتية تتمثل في قرصنة معطيات بنكية تخص أشخاص يعملون على شراء أشياء وخدمات عبر شركات متخصصة في خدمات البيع على شبكةالأنترنت.

فالقراصنة المحتملين ،الذي ينتمي إليهم شاب ينحدر من تطوان حسب المعطيات التي تتوفر عليها القناة .كان يمتهن التهريب المعيشي من باب سبتة المحتلة ثم انتقل إلى طنجة لبيع ملابس الرجال والاقامة ،يتوفر على سجل عدلي خال من السوابق القضائية ، عمد هو وباقي أفراد دائرته إلى خلق مواقع مزورة لشركات وهمية على “الويب” متخصصة في بيع الخدمات على شبكة الأنترنت، وبعد ذلك استغلوا البيانات البنكية اعتمادا على مواقع “الدراك ويب “وغيرهم من المواقع الالكترونية غير قانونية، متخصصة في بيع معطيات ذات صلة بالجريمة الإلكترونية ، (بيع خدمات غير مشروعة للزبناء المحتملين الذين لهم نية اجرامية) .خاصة بالعديد من الأشخاص من أجل ابتياع ألبسة، وتذاكر طائرة، وغيرها من الكماليات… وإعادة بيعها بأثمنة زهيدة عبر موقع تجاري جد مشهور أكثر زبانئه من النساء.

وقد قامت هذه الأخيرة حسب وكالات “الأنباء الأوروبية” بسرقة أكثر من مليون يورو عبر المس “بنظم المعالجة الآلية للمعطيات“وحسب بعض المصادر فهؤلاء الأشخاص قاموا بعدة جولات من وإلى تركيا لتمويه الأجهزة الأمنية، حيث يتجولون بسيارات فارهة ويكترؤون منازل وفيلات بالساحل البحري لتطوان … باسماء ضحاياهم الذين تم سرقت “شفرات” بطائقهم البنكية.

وأوضحت نفس المصادر أن المعني بالامر ظهر في الآونة الأخيرة يتجول بسيارة من نوع BMW رمادية اللون من الجيل الجديد حيث بدأت تظهر عليه بعض علامة الثراء والغنى الفاحش فجأة!!وتشكل هذه الشبكات الإجرامية حسب تقارير سنوية للإنتربول خطرا حقيقيا على أمن وإقتصاد الدول.
www.m99.ma


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...