مدينة السعيدية .. أسعار ملتهبة مقابل خدمات رديئة و جودة باهتة

الشرادي محمد – بروكسل –

بعد الظروف الصعبة التي مر منها العالم بأسره بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ، عادت الحياة لتدب من جديد في المطارات والموانئ المغربية، بعد أشهر من الركود، بسبب الأزمة الصحية التي جثمت على النفوس وشلت الحركة السياحية عبر ربوع العالم ، فبدأنا نرى توافد مغاربة العالم بأعداد كبيرة في إطار عملية ” مرحبا 2022 “، الشيئ الذي شكل رافعة أساسية أمام الاقتصاد الوطني، وذلك من خلال إعادة الروح لمجموعة من القطاعات التي تضررت من تداعيات أزمة (كوفيد-19)، خصوصا منها القطاع السياحي وباقي الأنشطة المرتبطة به على غرار الصناعة التقليدية، والنقل السياحي ووكالات تأجير السيارات، والفنادق والمطاعم وغيرها، كما ساهمت أيضا في الرفع من احتياطي المملكة المغربية من العملة الصعبة بعدما سجل تراجعها خلال الظرفية الاستثنائية الناجمة عن انتشار فيروس “كورونا”.
في المقابل اصطدم أفراد الجالية المغربية مع واقع أخر مر ، تمثل في بعض المحلات المتخصّصة في الأكل وبعض المطاعم المتمركزة بالقرب من المناطق السّياحية ، التي فجرت غضب الرّواد والسّياح المحليين والأجانب ، بسبب رداءة جودة “الوجبات” وعدم احترام شروط النّظافة، و زيادات صاروخية ألهبت جيوب المواطنين.
نأخذ على سبيل المثال لا الحصر مطعم ALBEROBELLO بالجوهرة الزرقاء مدينة السعيدية ، الذي استاء عدد كبير من مغاربة العالم من الجودة الرديئة للأكل فيه ، رغم أدائهم لمبالغ مالية باهظة ، لا تتوافق مع ما قدم لهم من أكل مع الأسف الشديد….
في المقابل عبرت فعاليات كثيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج ، التي تواجدت بالجوهرة الزرقاء مدينة السعيدية لقضاء العطلة الصيفية ، عن إشادتها و تنويهها بالمجهودات الجبارة التي قامت بها عناصر المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بمدينة السعيدية برئاسة السيد عمر بنموسى ، للحفاظ على أمن و سلامة المواطنين القاصدين الجوهرة الزرقاء مدينة السعيدية ، التي تتميز بخصائص سياحية متميزة تجعل منها قطبا سياحيًا هاما يستقطب عددا لا يستهان به من السياح و المصطافين.
نتمنى صادقين أن لا تتكرر مثل هاته الممارسات المشينة ، التي تسيء و تضرب عرض الحائط صورة السياحة بوطننا الأم المملكة المغربية.


شاهد أيضا
تعليقات
تعليقات الزوار
Loading...